مُشَحَّمي، هذا الاسم، يرسم صورةً لِمَن يَحملَه، كَمِثلِ العَقيل الأَصلِح، يُطَوِّعُ عَقليَّةً مُستَمِعةً لِلمَغَمَمِ العَظيمِ. يَرُبّ أن تَغدو صِحَّتهُ أَقوىً بِكُلِّ لحظةٍ، بِأَنَّهُ يَتَبَسَّمُ دائِماً بِسَعدِ القَلبِ.
إنَّ مُشَحَّميً، هو، كَمَن يَحملَهُ، مُدَمنَ القَلبي، يَدُومُ في كُلِّ لحظةٍ في شَهوَةٍ عالِيَةٍ، مِنَ الشُكرِ عَلى مُجَرَّدِ حَياتِهِ. يَحملُ مُشَحَّميُ، في نَفسهِ، تَشويشَ الحُبِّ لِلعِالَمِ، ويُطوِعُهُ، بَعدَ ذلك، عَقليَّةً مُطَرِّقةً.
بِالقَولِ الأَقوى، يَحملُ مُشَحَّميُ، في خَطّتهِ، مِثلَ العَلمِ المُنيرِ، يَضئِلُ العِداَ في اللَيلِ، وَيَشرَقُ في الصُبحِ، كَمَن يَحملُ، في نَفسهِ، تَقواكَ اللَطفي.