اسمٌ يتلألأ كالنجم القطبي في سماء الأسماء، يشعّ بالأصالة والرفعة. هو ليس مجرد حرفٍ وصوت، بل هو عبقٌ تفوح منه روائح الشكر والثناء، كأنّ أغصان الزيتون تمتدّ لتظلل من يحمله، رمزاً للنقاء والعطاء.
يرسم اللسانُ عند نطقه صدىً لحامدين لا يحصون، مجتمعين على حبّ صفاته وكمال خلقه. هو كالنبع الصافي الذي يرتوي منه العطشى للمعالي، وكالمنارة التي تهتدي بها السفن في لجج الحياة.
في كلّ مقطعٍ منه، تكمن قصةُ محبةٍ تتجدد، وإعجابٌ لا يتبدّل، كأنّه وشاحٌ من الأنوار يُلبسُ صاحبه هيبةً ووقاراً، ويمنحه إشراقةً تلفت الأنظار وتسلب الألباب.