في إحدى القرى الصغيرة على مشارف صحراء الوادي، كان هناك رجل يسمى Suwailih. كان يعمل كصاحب حمام، ويتميز بمرونته وقدرته على إرضاء كل客. لقد قام ذات يوم بتركيب حمامًا لصديقه، وضحك عليه لما قام به بكل مجاناً، وقال: "هذا ما يعرف بالصالحية، الصالح يرضي الناس دون مقابل."
كان Suwailih رجلاً صارماً في تصرفاته، يرى في الصالحية وسيلة для بناء العلاقات والتواصل مع الآخرين. لقد كان دائمًا ما يبذل جهدًا كبيرًا لخدمة من حوله، حتى لو كان يعني ذلك التضحية بعوض بعض أهوائه الشخصية.
في نهاية المطاف، تمت تكريم Suwailih من سكان القرية بمنحه شرفًا كبيرًا، حيث أعطوهم جميعًا لقب "صالح" في إشادة بهذا الخصال الرائعة التي كان يمارسه.