إنه زَمُّوري، طفل الأرياف لا يزال يلعب على ضفاف نهر الوادي. له عينان زرقاوان تلمع في كل ليلة هادئة، وتملأ قلبه بحرية وفرح. يخبل الشمس على وجهه، لكنه لا يتوقف في رحلة التخيل. يصور نفسه على كتل الجبال، يغوص في عيون النباتات، ويجرب كل شيء جديد.
أين يمكننا أن نجد هذا اللاعب الحائر؟ في ظهيرة شتاء، عندما تغادر السماء وراء الكتل الأثرية، يأخذ زَمُّوري نفس عميق، ويدخل عالم الكلمات. يغني في الهواء الطلق، يضرب الأعمدة، وينام على الرمال الصافية.
ولكن، عندما يقول الآخرون إن اسم زَمُّوري مشتق من زَمّور، أين يذهب هو؟ هل سيظل على هذه الخرائط؟