العشرة المبشّرون بالجنة: أسماؤهم ومعانيها وفضل التسمّي بها
العشرة المبشّرون بالجنة صفوة الصحابة الذين شهد لهم النبي ﷺ بالجنة في حديثٍ واحد. تعرف على أسمائهم ومعانيها وسيرتهم العطرة.
صفوةٌ شهد لهم المعصوم بالجنة
في حديثٍ واحد جمع النبي ﷺ عشرةً من أصحابه فبشّرهم بالجنة وهم أحياء، فكانوا «العشرة المبشّرين بالجنة»، صفوة الصفوة من الصحابة. وحين تختار لمولودك اسم أحدهم، فأنت تربطه بمن ضمن له المعصوم ﷺ أعلى المنازل. تعالَ نتعرف على أسمائهم ومعانيها في هذا المقال المتفرّد.
الخلفاء الراشدون الأربعة
- أبو بكر (الصدّيق): اسمه عبد الله، و«بكر» يعني الفتيّ، رمز السبق والمبادرة، أوّل الخلفاء.
- عمر (الفاروق): من العُمر والحياة، فرّق الله به بين الحق والباطل، رمز العدل والقوة.
- عثمان (ذو النورين): ومعناه فرخ الحُبارى، عُرف بالحياء والكرم.
- علي (المرتضى): الرفيع العالي، باب مدينة العلم، رمز الشجاعة والحكمة.
كبار المهاجرين
- طلحة (الخير): شجرٌ وارفٌ ظليل، بذل نفسه يوم أُحد دفاعاً عن النبي ﷺ.
- الزبير (حواري الرسول): الرجل القوي الحازم، ابن عمّة النبي ﷺ.
- سعد بن أبي وقاص: من السعادة واليُمن، فاتح العراق وأوّل من رمى بسهمٍ في سبيل الله.
- سعيد بن زيد: صاحب السعادة، من السابقين الأوّلين إلى الإسلام.
تمام العشرة
- عبد الرحمن بن عوف: عبد الإله الرحمن، التاجر الأمين الذي أنفق ماله في سبيل الله.
- أبو عبيدة بن الجرّاح: اسمه عامر، ولُقّب بأمين هذه الأمّة، قائدٌ ورِعٌ زاهد.
أسماءٌ تحمل بشرى الجنة
كل اسمٍ من أسماء العشرة المبشّرين بالجنة عنوانٌ لسيرةٍ مجيدة في الإيمان والجهاد والبذل. وحين تسمّي مولودك باسم أحدهم، فأنت تغرس فيه حبّ هؤلاء العظماء وتفتح له باباً للتعرّف على سيرتهم. اروِ لطفلك قصة من حمل اسمه؛ فيعتزّ به ويستلهم منه أنبل القيم. فالأسماء جسورٌ نحو القدوات، والقدوة الصالحة أعظم ميراثٍ تتركه لولدك.
الأسئلة الشائعة
من هم العشرة المبشّرون بالجنة؟
هم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجرّاح رضي الله عنهم.
لماذا سُمّوا بالمبشّرين بالجنة؟
لأن النبي ﷺ بشّرهم بالجنة في حياتهم في حديثٍ واحد رواه أصحاب السنن، فكانت لهم هذه المنزلة العظيمة شهادةً من المعصوم ﷺ.
هل يستحب التسمّي بأسمائهم؟
نعم، يستحب التسمّي بأسماء الصالحين عموماً والمبشّرين بالجنة خصوصاً، لما في ذلك من تذكيرٍ بالقدوة الصالحة ومحبّة الصحابة.